top of page
  • kiharabic

الجلطة الدماغية الخفيفة



ما هي الجلطة الدماغية الخفيفة

قد يحدث عند البعض ما يسمى بالجلطة الدماغية الخفيفة وتسمى أيضًا بالسكتة الدماغية المُصغَّرة ويُشار لها باسم النوبة الإفقارية العابرة (Transient ischemic attack). 


 متى تحدث؟


تحدث الجلطة الدماغية الخفيفة عندما يحصل نقصان مؤقَّت في تدفق الدم لجزء من الدماغ، ممّا يؤدي لظهور أعراض تشبه أعراض تشبه أعراض السكتة الدماغية، ولكنها لا تستمر طويلًا وعادةً ما تزول خلال 24 ساعة. 


على الرغم من كونها تستمر عادةً لدقائق معدودة، إلّا أنه يجب التعامل مع الجلطة الدماغية الخفيفة كما يتم التعامل مع الجلطة الدماغية، وذلك لمنع تكرار حدوثها أو تطوُّرها لسكتة دماغية. 

وتذكر جيدا أنه لا يوجد ضمانات بأن الوضع سيتحسن من تلقاء نفسه؛ لذا يجب الذهاب للطوارئ لتلقِّي العلاج اللازم وكسب الوقت أكثر مايمكن. 


تتشابه أعراض السكتة الدماغية والجلطة الدماغية الخفيفة، وأعراض كلاهما تحدث على نحو مفاجئ وتشمل على التالي: 


  • خدران أو ضَعْف بالوجه أو الذراعين أو الساقين.

  • حدوث ارتباك مفاجئ.

  • مشكلة في النطق.

  • صعوبات في فهم كلام الآخرين.

  • مشكلة في الرؤية.

  • صعوبة بالمشي.

  • فقدان التوازن.

  • دوخة.

  • صداع شديد.

  • صعوبة في البلع.

  • تدلِّي الوجه (Facial droop).


في حال حدوث أيّ من هذه الأعراض يجب التوجُّه فورًا للطوارئ للحصول على العلاج اللازم.

 

الأسباب:

تُعدُّ الجلطات الدموية السبب الرئيس لحدوث الجلطة الدماغية الخفيفة، ويزداد خطر حدوث الجلطات الدموية مع التقدم بالعمر، كما تسهم العوامل الآتية في زيادة خطر حدوث الجلطات الدموية: 

 

  • ارتفاع ضغط الدم.

  • تصلُّب الشرايين في الدماغ أو حوله.

  • التدخين.

  • السكري.

  • ارتفاع الكولسترول.

  • السمنة.

طرق تشخيص المرض:


  • التصوير المقطعي (CT scan).

  • تخطيط صدى القلب (Echo).

  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).

  • تخطيط صدى القلب عبر المريء (Transesophageal echocardiography).

  • التصوير بالأشعة السينية (Electrocardiogram).

  • التصوير بالموجات فوق الصوتية (Ultrasound Imaging).


طرق العلاج:


1. العلاج بالأدوية:

الأدوية المضادة للصُفيْحات (Anti-platelet drugs)  مثل الأسبرين.

الأدوية المضادة للتخثُّر (Anticoagulants) مثل وارفارين.


2. بالقسطرة:

تدخُّل الشريان السباتي طفيف التوغل (Minimally invasive carotid intervention) يتم فيه عمل قسطرة للوصول للشرايين السباتية.

 

3. العلاج بالجراحة

قد يتم إجراء جراحة لإزالة الترسُّبات الدهنية واللُّويْحات من الشرايين السباتية، ويسهم هذا بتقليل خطر حدوث جلطة دماغية خفيفة أخرى أو سكتة دماغية.

 

4. العلاج عن طريق إجراء تغييرات في نمط الحياة

يساهم إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة في تقليل خطر تكرار حدوث الجلطة الدماغية الخفيفة والسكتة الدماغية مثـل:


  • ممارسة التمارين الرياضية.

  • تخفيف الوزن.

  • تناول الخضروات والفواكه.

  • النوم لساعات كافية.

  • الإبتعاد عن التوتر.

  • تجنب أكل الأطعمة المقلية بالزيت والأطعمة المُعالَجة.


هذا وننصح الفئات المعرضة للإصابة أو من يعيشون نمط حياة مشغولة ومليئة بالضغوط لعمل الفحوصات المعنية سنويا على الأقل ومقابلة الطبيب لأخذ المشورة ولاتنسى قاعدة "الوقاية خير من العلاج".












٢٠ مشاهدة٠ تعليق

Comments


bottom of page